Ibn al-Qayyim zegt:
ويكفي في هذا تسمية المسلم عليهم زائرا ولولا أنهم يشعرون به لما صح تسميته زائرا فإن المزور إن لم يعلم بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول من الزيارة عند جميع الأمم وكذلك السلام عليهم أيضا فإن السلام على من لا يشعر ولا يعلم بالمسلم محال وقد علم النبي أمته إذا زاروا القبور أن يقولوا سلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون يرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين نسأل الله لنا ولكم العافية وهذا السلام والخطاب والنداء لموجود يسمع ويخاطب ويعقل ويردو إن لم يسمع المسلم الرد وإذا صلى الرجل قريبا منهم شاهدوه وعلموا صلاته وغبطوه على ذلك
"En slechts het feit dat een Moslim die een graf bezoekt een "za'er" (bezoeker) wordt genoemd is bewijs genoeg (dat doden horen), want als de doden niet zouden weten dat hij hun bezoekt, dan zou hij ook geen "za'er" genoemd kunnen worden. Want als iemand niet eens weet dat hij bezocht is, dan kan niet gezegd worden: "Zus en zo bezocht zus en zo". Dit is wat met "bezoeken" wordt bedoeld door alle volkeren. Hetzelfde geldt voor "groeten", want het groeten van iemand die niets waarneemt is onmogelijk. De profeet leerde deze Ummah om tijdens het bezoeken van graven te zeggen: "as-Salamu 'alaykum! Oh moslim bewoners (van graven)! Wij zullen ons spoedig bij jullie voegen. Moge Allaah genade hebben met degenen van ons die eerst gaan en degenen die hen daarna navolgen! Wij vragen Allaah om veiligheid voor u en onszelf". Dit is groeten, aanspreken en het aanroepen van iets dat hoort, terugspreekt, begrijpt en antwoordt, zelfs als de moslims hun antwoorden niet terughoren. En als een moslim nabij een graf bidt, dan zijn zij op de hoogte van zijn gebed en zij wensen dat zij hetzelfde konden doen".
{"Kitaab al-Rooh", 1/7}.
Showing posts with label Dead can hear. Show all posts
Showing posts with label Dead can hear. Show all posts
Thursday, 9 July 2009
Sunday, 24 May 2009
Ibn Taymiyah's fatawa
Haafiz Ibn Taymiyah said:
And he also says:
فأما استماع الميت للأصوات من القراءة وغيرها فحق
ENGLISH:
"And regarding the hearing of the dead, such as them hearing the Qur'an and other than it, then this is true".
NEDERLANDS:
"Wat betreft de doden en of zij geluiden horen, zoals (Qur'an) recitiaties of het dergelijke, dat is haqq (waar)!"
["Itiqad Sirat al-Mustaqim"].
And he also says:
فهذه النصوص وأمثالها تبين أن الميت يسمع في الجملة كلام الحي
ENGLISH:
"And these nusoos (texts) and the like of them proof that generally the dead can hear the living".
NEDERLANDS:
"En deze teksten en andere soortgelijken tonen aan dat de doden in algemeen in staat zijn de levenden te horen".
Bewijs uit de Qur'an
Profeet Shu'aib sprak tegen de doden:
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَالَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَفَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ
007.091 But the earthquake took them unawares, and they lay prostrate in their homes before the morning!
007.092 The men who reject Shu’aib became as if they had never been in the homes where they had flourished: the men who rejected Shu’aib - it was they who were ruined!
007.093 So Shu’aib left them, saying: "O my people! I did indeed convey to you the messages for which I was sent by my Lord: I gave you good counsel, but how shall I lament over a people who refuse to believe!"
Profeet Salih sprak tegen de doden:
فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَفَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَفَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
007.077 Then they ham-strung the she-camel, and insolently defied the order of their Lord, saying: "O Salih! bring about thy threats, if thou art an apostle (of Allah)!
"007.078 So the earthquake took them unawares, and they lay prostrate in their homes in the morning!
007.079 So Salih left them, saying: "O my people! I did indeed convey to you the message for which I was sent by my Lord: I gave you good counsel, but ye love not good counsellors!"
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَالَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْبًا كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَفَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ
007.091 But the earthquake took them unawares, and they lay prostrate in their homes before the morning!
007.092 The men who reject Shu’aib became as if they had never been in the homes where they had flourished: the men who rejected Shu’aib - it was they who were ruined!
007.093 So Shu’aib left them, saying: "O my people! I did indeed convey to you the messages for which I was sent by my Lord: I gave you good counsel, but how shall I lament over a people who refuse to believe!"
Profeet Salih sprak tegen de doden:
فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَفَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَفَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
007.077 Then they ham-strung the she-camel, and insolently defied the order of their Lord, saying: "O Salih! bring about thy threats, if thou art an apostle (of Allah)!
"007.078 So the earthquake took them unawares, and they lay prostrate in their homes in the morning!
007.079 So Salih left them, saying: "O my people! I did indeed convey to you the message for which I was sent by my Lord: I gave you good counsel, but ye love not good counsellors!"
Saturday, 23 May 2009
al-Nawawi over het het horen van de doden
al-Imaam Nawawi zegt in "Sharh al-Sahih Muslim":
وَقَوْله : ( ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْل قَبْرِي قَدْر مَا يُنْحَر جَزُور وَيُقْسَم لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِس بِكُمْ وَأَنْظُر مَاذَا أُرَاجِع بِهِ رُسُل رَبِّي ) فِيهِ فَوَائِد مِنْهَا إِثْبَات فِتْنَة الْقَبْر وَسُؤَال الْمَلَكَيْنِ وَهُوَ مَذْهَب أَهْل الْحَقّ , وَمِنْهَا اِسْتِحْبَاب الْمُكْث عِنْد الْقَبْر بَعْد الدَّفْن لَحْظَة نَحْو مَا ذَكَر لِمَا ذَكَر . وَفِيهِ أَنَّ الْمَيِّت يَسْمَع حِينَئِذٍ مَنْ حَوْلَ الْقَبْر "
وَقَوْله : ( ثُمَّ أَقِيمُوا حَوْل قَبْرِي قَدْر مَا يُنْحَر جَزُور وَيُقْسَم لَحْمُهَا حَتَّى أَسْتَأْنِس بِكُمْ وَأَنْظُر مَاذَا أُرَاجِع بِهِ رُسُل رَبِّي ) فِيهِ فَوَائِد مِنْهَا إِثْبَات فِتْنَة الْقَبْر وَسُؤَال الْمَلَكَيْنِ وَهُوَ مَذْهَب أَهْل الْحَقّ , وَمِنْهَا اِسْتِحْبَاب الْمُكْث عِنْد الْقَبْر بَعْد الدَّفْن لَحْظَة نَحْو مَا ذَكَر لِمَا ذَكَر . وَفِيهِ أَنَّ الْمَيِّت يَسْمَع حِينَئِذٍ مَنْ حَوْلَ الْقَبْر "
Ibn Hajar over het horen van doden
al-Haafidh Ibn Hajar zegt in "Fath al-Bari":
قوله صلى الله عليه وسلم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم أورده هنا مختصرا وسيأتي مطولا في المغازي وصالح المذكور في الإسناد هو بن كيسان ثالثها حديث عائشة قالت إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم ليعلمون الآن ما أن كنت أقول لهم حق وهذا مصير من عائشة إلى رد رواية بن عمر المذكورة وقد خالفها الجمهور في ذلك وقبلوا حديث بن عمر لموافقة من رواه غيره عليه وأما استدلالها بقوله تعالى انك لا تسمع الموتى فقالوا معناها لا تسمعهم سماعا ينفعهم أو لا تسمعهم الا أن يشاء الله وقال السهيلي عائشة لم تحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم فغيرها ممن حضر أحفظ للفظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد قالوا له يا رسول الله اتخاطب قوما قد جيفوا فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم قال وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحال عالمين جاز أن يكونوا سامعين إما بآذان رءوسهم كما هو قول الجمهور أو باذان الروح على رأي من يوجه السؤال إلى الروح من غير رجوع إلى الجسد
En hij zegt ook:
وقد ثبتت الأحاديث بما ذهب إليه الجمهور كقوله أنه ليسمع خفق نعالهم وقوله تختلف اضلاعه لضمة القبر وقوله يسمع صوته إذا ضربه بالمطراق وقوله يضرب بين أذنيه وقوله فيقعدانه وكل ذلك من صفات الأجساد
قوله صلى الله عليه وسلم ما أنتم بأسمع لما أقول منهم أورده هنا مختصرا وسيأتي مطولا في المغازي وصالح المذكور في الإسناد هو بن كيسان ثالثها حديث عائشة قالت إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنهم ليعلمون الآن ما أن كنت أقول لهم حق وهذا مصير من عائشة إلى رد رواية بن عمر المذكورة وقد خالفها الجمهور في ذلك وقبلوا حديث بن عمر لموافقة من رواه غيره عليه وأما استدلالها بقوله تعالى انك لا تسمع الموتى فقالوا معناها لا تسمعهم سماعا ينفعهم أو لا تسمعهم الا أن يشاء الله وقال السهيلي عائشة لم تحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم فغيرها ممن حضر أحفظ للفظ النبي صلى الله عليه وسلم وقد قالوا له يا رسول الله اتخاطب قوما قد جيفوا فقال ما أنتم بأسمع لما أقول منهم قال وإذا جاز أن يكونوا في تلك الحال عالمين جاز أن يكونوا سامعين إما بآذان رءوسهم كما هو قول الجمهور أو باذان الروح على رأي من يوجه السؤال إلى الروح من غير رجوع إلى الجسد
En hij zegt ook:
وقد ثبتت الأحاديث بما ذهب إليه الجمهور كقوله أنه ليسمع خفق نعالهم وقوله تختلف اضلاعه لضمة القبر وقوله يسمع صوته إذا ضربه بالمطراق وقوله يضرب بين أذنيه وقوله فيقعدانه وكل ذلك من صفات الأجساد
Subscribe to:
Posts (Atom)