Tuesday, 26 May 2009
al-Shawkani over Tabaruk
al-Shawkani:
و قال الشوكاني (ت 1250 هــ ) في نيل الأوطار 2/ 355 :
" فيه مشروعية التبرك بملامسة أهل الفضل لتقرير النبي صلى الله عليه وآله وسلم له على ذلك "
وانظر على سبيل المثال 4/ 64
و قال الشوكاني (ت 1250 هــ ) في نيل الأوطار 2/ 355 :
" فيه مشروعية التبرك بملامسة أهل الفضل لتقرير النبي صلى الله عليه وآله وسلم له على ذلك "
وانظر على سبيل المثال 4/ 64
Ibn Hajar & an-Nawawi over amuletten
Ibn Hajar citeert al-Nawawi eerst in ("Fath al-Bari", 6/142):
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح (6/142) : قال النووي وغيره الجمهور على أن النهي للكراهة وأنها كراهة تنزيه وقيل للتحريم وقيل يمنع منه قبل الحاجة ويجوز إذا وقعت الحاجة وعن مالك تختص الكراهة من القلائد بالوتر ويجوز بغيرها إذا لم يقصد دفع العين هذا كله في تعليق التمائم وغيرها مما ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره.اهـ
En dan zegt hij zelf in ("Fath al-Bari", 10/196):
وقال أيضاً في فتح الباري شرح صحيح البخاري (10/196) : وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه فقد ثبت في الأحاديث استعمال ذلك قبل وقوعه.اهـ
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح (6/142) : قال النووي وغيره الجمهور على أن النهي للكراهة وأنها كراهة تنزيه وقيل للتحريم وقيل يمنع منه قبل الحاجة ويجوز إذا وقعت الحاجة وعن مالك تختص الكراهة من القلائد بالوتر ويجوز بغيرها إذا لم يقصد دفع العين هذا كله في تعليق التمائم وغيرها مما ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره.اهـ
En dan zegt hij zelf in ("Fath al-Bari", 10/196):
وقال أيضاً في فتح الباري شرح صحيح البخاري (10/196) : وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه فقد ثبت في الأحاديث استعمال ذلك قبل وقوعه.اهـ
Ibn Hibban over amuletten
Ibn Hibban zegt:
فقد بوب في صحيحه باب (13/450) : (ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا)، وتبويبه يدل على أنه لا يرى بما كان من القرآن والمأثور بأس.
فقد بوب في صحيحه باب (13/450) : (ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا)، وتبويبه يدل على أنه لا يرى بما كان من القرآن والمأثور بأس.
Ibn Abd al-Birr's woorden over amuletten
Ibn Abd al-Birr zegt in ("al-Tamheed", 17/162):
قال رحمه الله في التمهيد (17/162) : التميمة في كلام العرب القلادة هذا أصلها في اللغة ومعناها عند أهل العلم ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء... فكان المعنى في هذا الحديث أن من تعلق تميمة خشية ما عسى أن ينزل أو لا ينزل قبل أن ينزل فلا أتم الله عليه صحته وعافيته ومن تعلق ودعة وهي مثلها في المعنى فلا ودع الله له أي فلا ترك الله له ما هو فيه من العافية أو نحو هذا والله أعلم وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل وهو المعافي والمبتلي لا شريك له فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم... وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال قبل نزول البلاء وبعده والقول الأول أصح في الأثر والنظر وبالله العصمة والرشاد.اهـ
En hij levert Imam Malik's mening hierover:
قال الإمام ابن عبد البر في التمهيد (17/161 ) : وقد قال مالك رحمه الله لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها إذا لم يرد معلقها بتعليقها مدافعة العين وهذا معناه قبل أن ينزل به شيء من العين ولو نزل به شيء من العين جاز الرقي عند مالك وتعليق الكتب.اهـ
قال رحمه الله في التمهيد (17/162) : التميمة في كلام العرب القلادة هذا أصلها في اللغة ومعناها عند أهل العلم ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء... فكان المعنى في هذا الحديث أن من تعلق تميمة خشية ما عسى أن ينزل أو لا ينزل قبل أن ينزل فلا أتم الله عليه صحته وعافيته ومن تعلق ودعة وهي مثلها في المعنى فلا ودع الله له أي فلا ترك الله له ما هو فيه من العافية أو نحو هذا والله أعلم وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل وهو المعافي والمبتلي لا شريك له فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم... وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال قبل نزول البلاء وبعده والقول الأول أصح في الأثر والنظر وبالله العصمة والرشاد.اهـ
En hij levert Imam Malik's mening hierover:
قال الإمام ابن عبد البر في التمهيد (17/161 ) : وقد قال مالك رحمه الله لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها إذا لم يرد معلقها بتعليقها مدافعة العين وهذا معناه قبل أن ينزل به شيء من العين ولو نزل به شيء من العين جاز الرقي عند مالك وتعليق الكتب.اهـ
Sunday, 24 May 2009
De "lachende doder" mythe!
أنا الضحوك القتال
"Waarlijk, ik ben vreugdevol en (ik ben) een doder".
Deze overlevering is door sommigen verkeerd vertaald en uit het context gehaald tot het punt dat onze Profeet in Nederland bekend staat als: "De lachende doder!" - subhan'Allaah al-Adheem!
Alsof onze geliefde Profeet een psychopaat was die genoot van slachtingen! Allaahu A'alam over de isnaad van die overlevering, maar zelfs als we aannemen dat het betrouwbaar is - al-Haafidh Ibn Kathir zegt in zijn Tafsir over dit overlevering:
ففي تفسير ابن كثير ج 2 ص 73
وفي صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه الضحوك القتال فهو ضحوك لاوليائه قتال لاعدائه .
وفي 2 ص 417
وفي الحديث أن رسول الله قال ” أنا الضحوك القتال ” يعني أنه ضحوك في وجه وليه قتال لهامة عدوه
Vertaling van Ibn Kathir's woorden:
"Dat betekent: De Profeet (صلى الله عليه وسلم) was vreugdevol tegen zijn bondgenoten en hij was een doder van zijn vijanden".
En Ibn al-Jawzi zegt in ("Sifat al-Safwah", 1/56):
قال ابن فارس وإنما قيل له الضحوك لأنه كان طيب النفس فكها وقال إني لأمزح
Na'am, onze Profeet was gestuurd als "Rahmattan lil A'lameen" - oftewel "GENADE voor de werelden"! Hij was niet gestuurd als vernietiging. En zoals Ibn Taymiyah in ("منهاج السنة النبوية", 8/78) zegt, de Profeet Muhammad heeft persoonlijk maar 1 iemand in zijn hele leven gedood - namelijk Ubay Ibn Khallaf tijdens de slag van Uhud!
Hij was geen moordzuchtige man, maar hij vocht wel ter verdediging van de zwakken en onderdrukten (المظلومين). Abdullah Ibn Salaam zegt dat het eerste wat hij van de Profeet hoorde was:
أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام
"Oh mensen! Verspreid de Salaam (vrede), voed de hongerigen, behandelt uw naasten goed, bidt wanneer de anderen slapen en treedt de Paradijs binnen in vrede!"
En wat is het eerste dat de ongelovigen in het Westen over onze Profeet horen?! "De lachende doder?!"
Wa Allaahu A'alam,
al-Shafi'ee's woorden ...
Imam al-Shafi'ee zegt in ("al-Umm" 4/178):
قال الإمام الشافعي في [الأم: 4/178]: (ولا أرى ضيقا على الرجل أن يحمل على الجماعة حاسرا أو يبادر الرجل وإن كان الأغلب أنه مقتول).
قال الإمام الشافعي في [الأم: 4/178]: (ولا أرى ضيقا على الرجل أن يحمل على الجماعة حاسرا أو يبادر الرجل وإن كان الأغلب أنه مقتول).
Subscribe to:
Posts (Atom)