Tuesday, 26 May 2009

Hanbali 'ulama over Tawassul

أقوال الحنابلة:

1- الإمام أحمد بن حنبل (ت:241هـ) صاحب المذهب قال في منسكه الذي رواه عنه المروزي ما نصه:
(وسل الله حاجتك متوسلاً إليه بنبيه(صلى الله عليه وسلم) تُقْضَ من الله عز وجل)

هكذا ذكره ابن تيمية في الرد على الأخنائي (ص 168) , وذكر معناه برهان الدين بن مفلح في المبدع (2/204) وقريب منه ما في الإقناع للعلامة الحجاوي ( 1 / 208 ) والفروع لشمس الدين ابن مفلح(ت:763 هـ) ( 2 / 159 ) وغيرهم.

2- قال الإمام علي بن عقيل الذي هو أحد أركان الحنابلة المتوفى 503 هـ في كتابه التذكرة وهو مخطوط في ظاهرية دمشق :
ويستحب له قدوم مدينة الرسول صلوات الله وسلامه عليه فيأتي مسجده فيقول عند دخوله : بسم الله اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي أبواب رحمتك .. اللهم أني أتوجه إليك بنبيك صلى الله عليه وسلم بنبي الرحمـة يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي ذنوبي ، اللهم إني أسألك بحقه أن تغفر لي ذنوبي .

3- عبد القادر الجيلاني (ت:561هـ) :"يا رسول الله إني أتوجه بك إلى ربي ليغفر لي" مروية في شواهد الحق للنبهاني ص98.

4- الحافظ ابن الجوزي المتوفى (597 هـ)، في كتاب الوفا في فضائل المصطفى، جعل فيه بابين في المقام: باب‏ التوسل بالنبي، وباب الاستشفاء بقبره.
ويقول ابن الجوزي:"بحق النبي" زاد المسير (4/253).
وفي التذكرة في الوعظ ص 162:
الواجب علينا أن نستغيث بمراحم العزيز الرحيم ونستشفع إليه بجاه نبيه الكريم الذي أذن له في إخراج الناس من الظلمات إلى النور.

5- وقال أبو عبد الله محمد بن الحسين السامري الحنبلي (ت:616 هـ) في المستوعب " باب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) " وذكر آداب الزيارة، وقال:
(ثم يأتي حائط القبر فيقف ناحيته ويجعل القبر تلقاء وجهه، والقبلة خلف ظهره، والمنبر عن يساره)
وذكر كيفية السلام والدعاء ومنه:
(اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك مستغفرا، فأسألك أن توجب لي المغفرة كم أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك (صلى الله عليه وسلم)) وذكر دعاءا طويلا.

, وذكر من آداب الزيارة "يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي" شفاء الأسقام.

6- قال ابن قدامه (ت:620 هـ)في المغني بعد أن نقل قصة العتبى مع الأعرابي :
(ويستحب لمن دخل المسجد أن يقدم رجله اليمنى . . إلى أن قال : ثم تأتي القبر فتقول . . وقد أتيتك مستغفرا من ذنبي مستشفعاً بك إلى ربي . . ) ومثله في الشرح الكبير.

7- يحيى بن يوسف بن يحيى بن منصور بن المعمر بن عبد السلام، جمال الدين الشيخ العلامة الزاهد الضرير، أبو زكريا الصرصري البغدادي الحنبلي اللغوي الأديب الناظم (ت: 656 هـ): له أبيات مذكورة في كتاب فوات الوفيات للكتبي (4/302) منها:
يحمي النزيل وكيف لا يحمي وقد … حفت بجاه المصطفى أقطاره.

8- الإنصاف للمرداوي (ت:885 هـ) (ج2/456)في كتاب صلاة الاستسقاء: "ومنها (أي من الفوائد) يجوز التوسل بالرجل الصالح على الصحيح من المذهب، وقيل: يُستحب، قال الإمام أحمد للمروذي: (((يَتَوسل بالنبي صلى اللّه عليه وسلم))) في دعائه، وجزم به في المستوعب وغيره".

9- في كتاب كشاف القناع لمنصور بن يونس البيهوتي الحنبلي المتوفى سنه 1051هـ الجزء الثاني :
وقال السامري وصاحب التلخيص : لا بأس بالتوسل للاستقاء بالشيوخ والعلماء المتقين . وقال في المذهب : يجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح وقيل للمروذي : إنه يتوسل بالنبي في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره.

10- ابن كنان الحنبلي (ت:1153هـ) في يوميات شامية في عدة مواضع منها قوله ص 120:
(ونسأله القبول بجاه الرسول).

11- ابن عماد الحنبلي (1089 هـ): في ترجمة السيد أحمد البخاري "وقبره يزار ويتبرك به"
شذرات الذهب (10/152) وجمل كثيرة غيرها.

al-Shawkani over Tabaruk

al-Shawkani:
و قال الشوكاني (ت 1250 هــ ) في نيل الأوطار 2/ 355 :
" فيه مشروعية التبرك بملامسة أهل الفضل لتقرير النبي صلى الله عليه وآله وسلم له على ذلك "
وانظر على سبيل المثال 4/ 64

Ibn Hajar & an-Nawawi over amuletten

Ibn Hajar citeert al-Nawawi eerst in ("Fath al-Bari", 6/142):

قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الفتح (6/142) : قال النووي وغيره الجمهور على أن النهي للكراهة وأنها كراهة تنزيه وقيل للتحريم وقيل يمنع منه قبل الحاجة ويجوز إذا وقعت الحاجة وعن مالك تختص الكراهة من القلائد بالوتر ويجوز بغيرها إذا لم يقصد دفع العين هذا كله في تعليق التمائم وغيرها مما ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره.اهـ

En dan zegt hij zelf in ("Fath al-Bari", 10/196):

وقال أيضاً في فتح الباري شرح صحيح البخاري (10/196) : وإنما كان ذلك من الشرك لأنهم أرادوا دفع المضار وجلب المنافع من عند غير الله ولا يدخل في ذلك ما كان بأسماء الله وكلامه فقد ثبت في الأحاديث استعمال ذلك قبل وقوعه.اهـ

Ibn Hibban over amuletten

Ibn Hibban zegt:

فقد بوب في صحيحه باب (13/450) : (ذكر الزجر عن تعليق التمائم التي فيها الشرك بالله جل وعلا)، وتبويبه يدل على أنه لا يرى بما كان من القرآن والمأثور بأس.

Ibn Abd al-Birr's woorden over amuletten

Ibn Abd al-Birr zegt in ("al-Tamheed", 17/162):

قال رحمه الله في التمهيد (17/162) : التميمة في كلام العرب القلادة هذا أصلها في اللغة ومعناها عند أهل العلم ما علق في الأعناق من القلائد خشية العين أو غيرها من أنواع البلاء... فكان المعنى في هذا الحديث أن من تعلق تميمة خشية ما عسى أن ينزل أو لا ينزل قبل أن ينزل فلا أتم الله عليه صحته وعافيته ومن تعلق ودعة وهي مثلها في المعنى فلا ودع الله له أي فلا ترك الله له ما هو فيه من العافية أو نحو هذا والله أعلم وهذا كله تحذير ومنع مما كان أهل الجاهلية يصنعون من تعليق التمائم والقلائد يظنون أنها تقيهم وتصرف البلاء عنهم وذلك لا يصرفه إلا الله عز وجل وهو المعافي والمبتلي لا شريك له فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عما كانوا يصنعون من ذلك في جاهليتهم... وقد كره بعض أهل العلم تعليق التميمة على كل حال قبل نزول البلاء وبعده والقول الأول أصح في الأثر والنظر وبالله العصمة والرشاد.اهـ

En hij levert Imam Malik's mening hierover:

قال الإمام ابن عبد البر في التمهيد (17/161 ) : وقد قال مالك رحمه الله لا بأس بتعليق الكتب التي فيها أسماء الله عز وجل على أعناق المرضى على وجه التبرك بها إذا لم يرد معلقها بتعليقها مدافعة العين وهذا معناه قبل أن ينزل به شيء من العين ولو نزل به شيء من العين جاز الرقي عند مالك وتعليق الكتب.اهـ

Sunday, 24 May 2009

De "lachende doder" mythe!

أنا الضحوك القتال
"Waarlijk, ik ben vreugdevol en (ik ben) een doder".


Deze overlevering is door sommigen verkeerd vertaald en uit het context gehaald tot het punt dat onze Profeet in Nederland bekend staat als: "De lachende doder!" - subhan'Allaah al-Adheem!

Alsof onze geliefde Profeet een psychopaat was die genoot van slachtingen! Allaahu A'alam over de isnaad van die overlevering, maar zelfs als we aannemen dat het betrouwbaar is - al-Haafidh Ibn Kathir zegt in zijn Tafsir over dit overlevering:

ففي تفسير ابن كثير ج 2 ص 73
وفي صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه الضحوك القتال فهو ضحوك لاوليائه قتال لاعدائه .

وفي 2 ص 417
وفي الحديث أن رسول الله قال ” أنا الضحوك القتال ” يعني أنه ضحوك في وجه وليه قتال لهامة عدوه

Vertaling van Ibn Kathir's woorden:

"Dat betekent: De Profeet (صلى الله عليه وسلم) was vreugdevol tegen zijn bondgenoten en hij was een doder van zijn vijanden".

En Ibn al-Jawzi zegt in ("Sifat al-Safwah", 1/56):
قال ابن فارس وإنما قيل له الضحوك لأنه كان طيب النفس فكها وقال إني لأمزح

Na'am, onze Profeet was gestuurd als "Rahmattan lil A'lameen" - oftewel "GENADE voor de werelden"! Hij was niet gestuurd als vernietiging. En zoals Ibn Taymiyah in ("منهاج السنة النبوية", 8/78) zegt, de Profeet Muhammad heeft persoonlijk maar 1 iemand in zijn hele leven gedood - namelijk Ubay Ibn Khallaf tijdens de slag van Uhud!

Hij was geen moordzuchtige man, maar hij vocht wel ter verdediging van de zwakken en onderdrukten (المظلومين). Abdullah Ibn Salaam zegt dat het eerste wat hij van de Profeet hoorde was:

أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام
"Oh mensen! Verspreid de Salaam (vrede), voed de hongerigen, behandelt uw naasten goed, bidt wanneer de anderen slapen en treedt de Paradijs binnen in vrede!"


 


En wat is het eerste dat de ongelovigen in het Westen over onze Profeet horen?! "De lachende doder?!"


Wa Allaahu A'alam,

al-Shafi'ee's woorden ...

Imam al-Shafi'ee zegt in ("al-Umm" 4/178):

قال الإمام الشافعي في [الأم: 4/178]: (ولا أرى ضيقا على الرجل أن يحمل على الجماعة حاسرا أو يبادر الرجل وإن كان الأغلب أنه مقتول).